المكافحة المتكاملة لآفات المشمش
§
تقليم الأفرع الجافة والمصابة بالحفارات والحشرات
القشرية والأنارسيا أثناء
الشتاء والتخلص منها خارج الحديقة
§
العزيق الشتوى وتنظيف الأرض من الحشائش للحد من
الإصابة من الجاسيد والعنكبوت
والمن وغيرها من آفات التربة
الرش بالكبريت الميكرونى عند انتفاخ البراعم ضد
العنكبوت
§
جمع حشرات جعل الورد الزغبى من على الأشجار باليد مع
-وضع المصايد المائية
بمعدل 40مصيدة/للفدان ويجب خلط السماد البلدى بالجير
مع التقليب الجيد قبل الإضافة
للتربة
خلال الموسم يتم جمع اللباليب والثمار المصابة
بالأنارسيا والتخلص منها
§
الإقلاع عن الزراعات المختلطة وعزيق التربة وجمع ودفن
الثمار المصابة سواء من
على الأشجار أو على الأرض ودفنها فى حفرة بعمق 50سم
يقلل من الإصابة بذبابة الفاكهة
والأنارسيا
§
الرش بالمبيدات صديقة البيئة مثل الفيرتيميك حسب
توصيات وزارة الزراعة
§
الرش بالمبيدات الآمنة مثل الباسودين بمعدل 150-300سم3
لكل 100لتر ماء ضد
الآفات الحشرية أثناء الموسم
§
حسبما يستدعى الأمر ووصول الإصابات إلى الحد الحرج
اللإقتصادى كما هو وارد فى
توصيات وزارة الزراعة
§
تعليق مصيدة فرمونية فى الحديقة لتحديد وجود الآفة من
عدمه وكثافة الإصابة فى
حال وجودها
أهم
الآفات الحشرية التى تصيب أشجار المشمش
Insect Pests of Apricot
خنافس القلف
Scolytus amygdali
تعتبر خنافس القلف من أهم وأخطر الآفات الحشرية على
أشجار المشمش حيث تؤدى إلى
موت الأشجار وتدهور الحديقة فى فترة زمنية قصيرة نسبيا
يمكن التعرف بسهولة على مظاهر الإصابة بخنافس القلف فى
حدائق المشمش من خلال
كريات الصمغ الصغيرة والعديدة على سوق وأفرع الأشجار
نتيجة لقرض الخنافس لقلف
الأشجار كما يظهر أيضا فى حالة الإصابة المتقدمة ثقوب
صغيرة وعديدة على القلف كما
يلاحظ جفاف الأفرع الطرفية ،وعند تقدم الإصابة يمكن
نزع القلف بسهولة حيث يلاحظ
تحته أنفاق اليرقات ممتلئة بنشارة الخشب مضغوطة مع
مخلفات اليرقات
تدخل الإناث تحت القلف من خلال ثقب دخول حيث تحفر
أنفاقا تحت القلف تضع فيها
البيض على جانبى النفق وتغطيه بنشارة الخشب .البيضة
لونها أبيض شكلها بيضاوى .يفقس
البيض بعد حوالى 4-12يوم إلى يرقات تحفر أنفاقها
العمودية على نفق وضع البيض
.اليرقة
لونها أبيض وعديمة الأرجل والحلقات الصدرية متضخمة عن
باقى حلقات الجسم
والذى يتخذ شكلا مقوسا .وبتقدم اليرقات فى العمر يزداد
سمك أنفاقها كما تضغط نشارة
الخشب ومخلفاتها خلفها داخل النفق ويستغرق الطور
اليرقى من 16-145يوم حسب الوقت من
السنة .وفى نهاية الطور اليرقى تتعذر اليرقات داخل غرف
تعذير عمودية على سطح القلف
.وتكون
العذراء حرة ولونها أبيض تستغرق مدة 5أيام إلى شهر
تتحول بعدها إلى حشرة
كاملة تخرج من خلال ثقب على القلف .الحشرة الكاملة
عبارة عن خنفساء صغيرة الحجم
طولها حوالى 1-3ملليمتر لونها العام بنى غامق إلى مسود
،وتعيش الخنفساء من 9أيام
إلى شهرين حسب الوقت من السنة
ولخنفساء القلف5-6أجيال خلال العام
وتتواجد يرقات الخنافس فى الحدائق معظم شهور السنة من
فبراير - ديسمبر
المكافحة ضمن برنامج المكافحة المتكاملة
حفار الخوخ ذو القرون الطويلة
Chlorophorus Varius
يسبب هذا الحفار ضعف الأشجار وتكسر الأفرع وأخيرا جفاف
وموت الأشجار
مظهر الإصابة الأساسى لوجود هذه الحفار فى حدائق
المشمش هو ثقوب خروج الخنافس
على سوق وأفرع الأشجار .وبتقدم الإصابة واشتدادها
يتشقق القلف وتظهر تحته أنفاق
اليرقات الممتلئة بنشارة الخشب ومخلفات اليرقات
المنضغطة
تضع الأنثى بيضها داخل الشقوق خاصة فى أماكن التقليم
على جذوع الأشجار والبيضة
لونها أبيض وشكلها بيضاوى .يفقس البيض بعد حوالى اسبوع
إلى يرقات تحفر مباشرة فى
الجهة المواجهة للخشب نظرا لأن اليرقات عديمة الأرجل
وكلما حفرت اليرقات فى الخشب
فإنها تضغط نشارة الخشب ومخلفات الحفر وتستمر اليرقات
فى التغذية والحفر لمدة حوالى
إحدى عشر شهرا. واليرقة لونها أبيض سمنى ،وطولها 2سم
عند اكتمال نموها ، والخلقات
الصدرية مستديرة ومتضخمة نوعا عن حلقات البطن. وفى
نهاية الطور اليرقى تتحول
اليرقات إلى عذارى داخل الحجرات خاصة للتعذير عمودية
على سطح الفرع أو الساق
المصاب.والعذراء حرة ولونها أبيض سمنى وطولها حوالى
1سم .بعد حوالى إسبوعين تتحول
العذراء إلى حشرة كاملة حيث تخرج من القلف من خلال ثقب
بيضاوى. الحشرة الكاملة
خنفساء طولها حوالى 1سم لونها العام أسود وعليها أشرطة
صفراء اللون ،لون الأرجل
وقرنى الاستشعار ضاربة للحمرة، قرنا الإستشعار طويلان
لكنهما أقصر من طول الجسم
وتعيش الخنفساء حوالى 1-3اسابيع
ولحفار ساق الخوخ ذو القرون الطويلة جيل واحد خلال
العام .وتتواجد يرقات حفار
ساق الخوخ ذو القرون الطويلة طوال العام داخل أنفاقها
داخل سوق وأفرع الأشجار،أما
الخنافس فيبدأ ظهورها فى الحدائق إبتداء من شهر أبريل
حتى شهر سبتمبر أو أكتوبر
المكافحة ضمن برنامج المكافحة المتكاملة
حفار ساق السنMacrotoma
Palmata
يدمر هذا الحفار سوق وأفرع أشجار المشمش فتضعف الأشجار
وتجف وتموت فى النهاية
يمكن التعرف على الإصابة فى حدائق المشمش من خلال وجود
ثقوب بيضاوية كبيرة على
سوق وأفرع الأشجار، كما يلاحظ وجود نشارة الخشب على
الأفرع والسوق وعلى الأرض حول
الأشجار المصابة .وباشتداد الإصابة تتكسر الأفرع بفعل
الرياح أو الضرر الميكانيكى
وهنا يمكن ملاحظة أنفاق اليرقات ممتلئة بنشارة الخشب
ومخلفات اليرقات منضغطة جزئيا
داخل الأنفاق تضع الأنثى بيضها عميقا داخل الشقوق و
الجروح وأماكن التقليم وثقوب
خروج الحشرات الكاملة القديمة .البيضة لونها رصاصى
وشكلها بيضاوى .يفقس البيض بعد
حوالى شهر إلى يرقات تحفر فى فى المنطقة من الخشب
الملاصق للبيض حيث أن اليرقات
عديمة الأرجل .ولكى تتحرك اليرقة داخل النفق الذى
تحفره داخل سوق وأفرع الأشجار
فإنها تضغط بعض نشارة الخشب مع مخلفاتها خلفها فى
النفق ،وتستمر اليرقات فى الحفر
والتغذية لمدة 2.5سنة تقريبا .واليرقة لونها أبيض
وطولها حوالى 7سم عند اكتمال
نموها والحلقات الصدرية متضخمة واعرض قليلا من باقى
حلقات الجسم .وتحفر اليرقات
تامة النمو حجرات خاصة للتعذير قريبة من قلف الأشجار
حبث تتعذر لمدة اسبوعين إلى
شهر .العذراء حرة لونها أبيض طولها حوالى 6سم .فى
نهايةالطور العذرى تتحول العذراء
إلى حشرة كاملة تخرج من خلال ثقب بيضاوى كبير الحجم
.الحشرة الكاملة خنفساء كبيرة
الحجم طولها حوالى 5سم لونها العام بنى غامق وقرنا
الإستشعار بطول الجسم أو أقصر
قليلا وتبلغ مدة حياة الخنافس من نصف إلى شهر تقريبا
ولحفار ساق السنط جيل واحد كل 3سنوات تقريبا
تتواجد يرقات الحفار طوال العام داخل أنفاقها فى حين
يبدأ خروج الخنافس إعتبارا
من شهر يونيه ويستمر حتى شهر أكتوبر
المكافحة ضمن برنامج المكافحة
المتكاملة
حفار ساق البرقوق
Ptosima undecimmaculata
تسبب الإصابة بهذا الحفار ضعفا شديدا للأشجار فتتدهور
وتموت فى النهاية
يمكن تمييز الإصابة بالحفار على أشجار المشمش من خلال
الثقوب البيضاوية المبططة
على القلف المصاب .وبتقدم الإصابة واشتدادها يتشقق
القلف وتظهر أنفاق اليرقات سطحية
تحت القلف مباشرة ممتلئة بنشارة الخشب ومخلفات اليرقات
مضغوطة داخل الأنفاق ،كما
تشاهد اليرقات بشكلها المميز لهذا النوع تضع الأنثى
بيضها داخل الشقوق والجروح على
قلف الأفرع وسوق الأشجار.البيضة لونها أبيض وشكلها
بيضاوى .يفقس البيض بعد حوالى
اسبوع إلى يرقات تحفر تحت القلف مباشرة أنفاق متعرجة
وغير عميقة ممتلئة بنشارة
الخشب ومخلفات اليرقات .اليرقة لونها أبيض سمنى وتأخذ
شكلا صولجانيا حيث تكون
الحلقات الصدرية مبططة وكبيرة الحجم لكنها قليلة السمك
وفى حين تستدق وتستدير باقى
الحلقات الصدرية وحلقات البطن .وفى نهاية الطور اليرقى
الذى يستغرق حوالى 10-11شهرا
تتحول بعدها إلى عذراءداخل نفق عمودى أو مائل على سطح
القلف .العذراء حرة لونها
أبيض ،ويستمر طور العذراء حوالى اسبوعين تتحول بعدها
إلى حشرة كاملة تخرج من خلال
ثقب بيضاوى مبطط إلى حد ما .والحشرة الكاملة خنفساء
طولها حوالى 1سم، وتتميز بقرون
استشعار قصيرة كما أن لونه اسود بنقط برتقالية اللون .
لحفار ساق البرقوق جيل واحد
فى السنة تقريبا
تتواجد يرقات الحفار طوال العام فى حين يبدأ خروج
الخنافس خلال شهرى مارس وأبريل
ويستمر حتى شهر أكتوبر
المكافحة ضمن برنامج المكافحة المتكاملة
ثاقبة براعم الخوخ الأنارسيا
Anarsia Lineatella
تسبب الإصابة بالأنارسيا ذبول وميل الأفرع الطرفية
الغضة (اللباليب) ثم خفافها
وموتها ،كما تهاجم الثمار وتتلفها وتؤدى إلى تعفنها
يمكن التعرف على الإصابة من خلال
ذبول وميل اللباليب وجفافها وموتها ،وفى حالة الإصابة
الشديدة تبدو أطراف الأفرع
محترقة .كما يلاحظ على الثمار المصابة مسحوق قرنفلى
اللون عند مداخل اليرقات داخل
الثمار، وعند فتح الثمار تشاهد اليرقات وانفاقها
ومخلفاتها حول البذرة .تمضى الحشرة
فصلى الخريف والشتاء على حالة يرقة فى العمر الأول
والثانى داخل غرفة تصنعها بنفسها
وتبطنها بخيوط حريرية بجوار أحد البراعم وتسكن اليرقة
داخلها لمدة4-6شهور.عند ظهور
النموات الخضرية الحديثة فى الربيع التالى تترك
اليرقات غرفة التشتيه وتحفر فى
القمم النامية الجديدة فتسبب ذبولها وموتها ،واليرقة
لونها بنى فاتح إلى غامق
وطولها حوالى 1سم .وعند اكتمال نمو اليرقات فى فترة
14-19يوم فإنها تتعذر بين شقوق
القلف على الأفرع الرئيسية أو تتعذر بين الأوراق
المتساقطة .والعذراء مكبلة ولونها
بنى داكن وطولها حوالى 6مم تستغرق 6-11يوم.تخرج
الحشرات الكاملة وهى فراشة صغيرة
طولها حوالى 8مم لونها رمادى غامق فى بقع وخطوط غير
منتظمة وتعيش 12-48يوم ،حيث
تتزاوج وتضع الأنثى البيض على النموات الحديثة أو على
الثمار إذ كان قد إكتمل نموها
والبيضة بيضاوية وعليه نقوش ولونها أصفر فاتح ،ويفقس
البيض بعد 4-11يوم
وللأنارسيا ثلاثة أجيال ،الأول فى الربيع والثانى فى
الصيف والثالث خلال الصيف
وتستغرق مدة الجيل من 28-31يوم
المكافحة ضمن برنامج المكافحة المتكاملة
تقليم
الأشجار
أهميته
التقليم من
العمليات الهامة لأشجار المشمش ويلعب دورا كبيرا فى
تكوين هيكل
الأشجار وتوزيع المسطح الثمرى عليه وتحسين صفات وجودة
الثمار من ناحية الطعم واللون
والحجم بالإضافة إلى تجديد الدوابر الثمرية التى انتهت
مدة إثمارها والمحافظة على
الأشجار المثمرة أطول فترة ممكنة
ويؤدى
التقليم إلى سهولة التحكم فى إجراء عمليات الخدمة
ومقاومة الأمراض والآفات
.كما
يستخدم التقليم فى تجديد شباب الأشجار الكبيرة والتى
قل انتاجها من الثمار
ميعاده
يتم التقليم
أثناء موسم السكون وفبل تفتح البراعم خلال الفترة من
شهر نوفمبر
وحتى
نهاية شهر ديسمبر ولكى تتم عملية التقليم الشتوى
السنوى لأشجار المشمش بطريقة
صحيحة
يلزم التعرف على طبيعة الحمل والتزهير ووحدات الإثمار
فى أشجار المشمش البرعم
الزهرى فى المشمش برعم بسيط يحتوى على الأزهار فقط
وتحمل هذه البراعم الزهرية على
أفرع
عمر سنة فى السنوات الأولى من عمر الأشجار .وكلما
تقدمت الأشجار فى العمر تبدأ
فى
تكوين الدوابر الثمرية التى تحمل الأزهار والثمار
وتحمل هذه الدوابر على الأفرع
التى
يزيد عمرها عن عام واحد تستمر هذه الدوابر فى الإثمار
منذ بداية إثمارها
حتى5-7سنوات حسب حالة الأشجار الغذائية والصحية
أنواع التقليم
يوجد نوعان من التقليم هما تقليم التربية وتقليم
الإثمار
§
تقليم التربية
الطريقة
الشائعة فى تقليم الأشجار والمناسبة لظروفنا المحلية
وهى الطريقة
الكاسية المفتوحة
وفيها تربى
الأشجار الحديثة الزراعة بأن يتم قرط الساق الرئيسى
للشتلة على
ارتفاع 60-70سم من سطح التربة بعد الزراعة مباشرة
وتزال جميع الأفرع الموجودة على
الساق
الرئيسى للشتلة لإعطاء فرصة لتكوين هيكل جيد للشجرة من
البراعم الجديدة التى
تخرج
على الساق الرئيسى
التقليم الشتوى الأول
فى الشتاء
الأول التالى لعام الزراعة يجرى التقليم بانتخاب
3-5أفرع رئيسية جيدة
النمو
تقصر بطول يتناسب مع قوة نموها . تكون هذه الأفرع
المنتخبة موزعة توزيعا
منتظما حول الساق الرئيسى لا تخرج من نقطة واحدة وتبعد
عن بعضها بمسافة10-15سم . أن
تكون
زاوية كل فرع منتخب مع الساق الرئيسى زارية منفرجة أن
تكون بداية التفريع على
ارتفاع 30-40سم من سطح الأرض تزال باقى الأفرع وكذلك
السرطانات الموجودة أسفل منطقة
التطعيم إذا وجدت
التقليم الشتوى الثانى
وبحلول فصل
الشتاء الثانى تكون الأشجار قد أعطت عددا كبيرا من
الأفرع الجانبية
نامية
على الجذع الأساسى وعلى الأفرع الرئيسية المنتخبة فى
الشتاء الماضى
وفى هذا
الموسم يتم انتخاب عدد من الأفرع الثانوية الموجودة
على الأفرع الرئيسية
السابق انتخابها من الموسم الماضى بحيث تكون الأفرع
المنتخبة متجه للخارج ومتباعدة
عن
بعضها بما لا يقل عن 10-15سم وتقصر بطول يتناسب مع
قوتها وقوة نمو الأشجار ويكون
عددها
متناسب مع قوة نمو الأشجار
وبهذا
التقليم يتكون الهيكل الرئيسى لشجرة المشمش المرباه
بالطريقة الكأسية
المفتوحة
التقليم الشتوى الثالث والرابع
يقتصر هذه التقليم فى شتاء العام الثالث والرابع
لأشجار المشمش
على
إزالة
الأفرع التى تظهر على الساق الرئيسى أسفل الأفرع
الرئيسية
المنتخبة أو فيما بينها .وكذلك السرطانات النامية أسفل
منطقة التطعيم خف الأفرع
المتزاحمة والمتشابكة حتى يسمح بتخلل الهواء وأشعة
الشمسلجميع أجزاء الشجرة لتشجيع
نمو
الدوابر على الأفرع السفلية إزالة الأفرع الجافة أو
المصابة بخنافس القلف وقمم
الأفرع المصابة بحشرة الأنارسيا مع التخلص منها
بالحريق
تقليم الأشجار المثمرة
المعروف أن
الحمل فى أشجار المشمش يكون على دوابر ثمرية تحمل
جانبيا على الخشب
القديم وهذه الدوابر تعطى أغلب المحصول ويتم التزهير
والإثمار أيضا على براعم تحمل
جانبيا على أفرع عمر سنة ولكن نسبة المحصول على هذه
الأفرع قليلة جدا بالنسبة
للمحصول الرئيسى للشجرة ويصل عمر الدوابر الثمرية فى
أشجار المشمش إلى 5-7سنوات
وبذلك
تحتاج الأشجار إلى تقليم ثمرى متوسط يشمل تقصير وخف
الأفرع بعد إنتاج دوابر
ثمرية
جديدة تحل محل الدوابر التى انتهت مدة إنتاجها الثمرى
وكذلك الدوابر المصابة
والتالفة أثناء فترة جمع الثمار
ينحصر التقليم الثمرى لأشجار المشمش
المثمرة فى الآتى
إزالة
الأافرع الحديثة الموجودة فى داخل قلب الأشجار وكذلك
الأفرع القائمة
والضعيفة المتشابكة والأفرع المائلة بأعلى الشجرة
لتشجيع نمو البراعم الموجودة على
الأفرع السفلية مع قرط قمم الأفرع الجانبية المحافظة
على الإرتفاع المرغوب والمناسب
للشجرة بحيث تكون قمة الشجرة مفتوحة حتى تسمح بتخلل
أشعة الشمس والهواء مما يساعد
على
تكوين دوابر جديدة مع توزيع الإثمار توزيعا منتظما حتى
يمكن للشجرة أن تستمر فى
الإثمار المنتظم على توالى السنين يراعى عدم التقليم
الجائر حتى لا تتجه الأشجار
إلى
النمو الخضرى الغزير ويقل تكوين البراعم الثمرية
وينخفض المحصول . لا يتبع
التقليم الجائر إلا فى حالة تجديد شباب الأشجار المسنة
يجب عدم ترك كعوب عند إزالة
الأفرع مع مراعاة إزالة كعوب الأفرع المزالة فى العام
السابق إذا وجدت على الأشجار
.
وتزال الأفرع المكسورة أو المصابة بشدة بإصابات حشرية
أومرضية والتخلص منها
بالحرق يراعى رش الأشجار بمحلول مطهر بعد التقليم
مباشرة ودهان أماكن قرط الأفرع
الكبيرة بعجينة بوردو. وكذلك دهان جذوع الأشجار أسفل
منطقة التطعيم
الرى
تحتاج شتلات المشمش المنزرعة حديثا إلى الرى على فترات
متقاربة خصوصا فى العام
الأول. فتروى يوميا على الأكثر يوم بعد يوم تحت نظام
الرى بالتنقيط وذلك فى الأراضى
الرملية الخفيفة ويجب اعطاء ريات غزيرة قبل الزراعة
حتى يتم توفير الرطوبة المناسبة
وطرد الأملاح فى الأعماق التى ستنتشر بها الجذور ويتم
طفى الأسمدة العضوية المضافة
فى جور الزراعة .ثم تعطى بعد ذلك المعدلات المناسبة
اللازمة لاحتياجات الأشجار فى
اشهر ومراحل النمو المختلفة وحسب نوع التربة وظروف كل
مزرعة ونوعية مياه الرى ويمكن
الإسترشاد بالمعدلات الآتية مع مراعاة زيادة معدل الرى
بحوالى 25%عن المعدلات
العادية فى حالة وجود ملوحة بمياه الرى زيادة عن
الحدود المناسبة لأشجار المشمش
ويراعى عدم إيقاف الرى خلال فصلى الخريف والشتاء وأن
يتم المحافظة على الرطوبة فى
منطقة انتشار الجذور من الجفاف خصوصا الموجودة فى
الطبقة القريبة من سطح التربة كما
يجب عدم إعطاء كميات كبيرة من مياه الرى لمساعدة
الأشجار على الدخول فى دور السكون
خلال هذه الفترة يتم إعطاء رية غزيرة بمعدل 50-60م3
للفدان فى بداية موسم النمو
الجديد فى خلال شهر فبراير
التسميد
يبدأ فى تسميد أشجار المشمش حديثة الزراعة بعد استكمال
خروج البراعم الخضرية فى
خلال النصف الثانى من شهر مارس ويتم إضافة جميع
العناصر الكبرى (الآزوت - الفوسفور
-
البوتاسيوم -المغنيسيوم) من خلال شبكة الرى بالتنقيط
على دفعات يومية مع مياه
الرى أو تضاف بمعدل 3مرات فى الأسبوع وتوزيع احتياجات
الأشجار من الأسمدة المختلفة
منذ بداية الموسم حتى نهاية شهر سبتمبر . وتتدرج
بالزيادة مع زيادة معدل النمو وعمر
الأشجار خلال الموسم ثم يوقف التسميد من بداية شهر
أكتوبر حتى بداية موسم النمو
الجديد فى أوائل شهر مارس ويمكن إضافة العناصر الصغرى
التى أهمها الحديد والزنك
والمنجنيز فى صورة مخلبية من خلال شبكة الرى بلتنقيط
على دفعات اسبوعية ويمكن رشها
على المجموع الخضرى 3-4مرات خلال موسم النمو يضاف عنصر
الفوسفور فى صورة حامض
الفوسفوريك أثناء موسم النمو من خلال شبكة الرى
بالتنقيط مع عنصرى الآزوت
والبوتاسيوم تكون نسبة الآزوت إلى البوتاسيوم فى بداية
موسم النمو 2:1وأثناء نضج
الثمار1:2 وبعد جمع المحصول1:1 المعدلات الآتية معدلات
إسترشادية لأشجار المشمش فى
الأراضى الرملية الحديثة الإستصلاح والتى تروى
بالتنقيط يضاف 25% من السماد الآزوتى
فى صورة نترات الكالسيوم 15.5 على دفعات إسبوعين
بمفرده بدون خلطه مع الأسمدة
الأخرى يتم رش الاشجار بالكالسيوم المخبلى على الأوراق
بمعدل 0.5جم/لتر3-4مرات خلال
موسم النمو ولا يخلط بأى أسمدة ورقية
الرى
يعتبر الرى
من العمليات الهامة والمحددة للإنتاج فى أشجار المشمش
.وتختلف
الاحتياجات المائية لأشجار المشمش حسب عمر الأشجار
وطبيعة ونوع التربة ونوعية مياه
الرى
وطريقة ونظام الرى وموسم النمو والظروف الجوية وتحتاج
الأشجار المثمرة إلى
توفير
الاحتياجات الفعلية من الرطوبة بالتربة على صورة سهلة
الامتصاص .فلا تحتاج
الأشجار إلى زيادة كبيرة لدرجة التشبع ولا قلة الرطوبة
لمستوى الجفاف وعادة تكون
الرية
الأولى عند بداية موسم النمو رية غزيرة بمعدل 50-60م3
للفدان خلال أوائل شهر
فبراير حتى تغمر المياه جميع أعماق التربة الموجود بها
المجموع الجذرى وتوفير
الرطوبة المناسبة وطرد الأملاح الموجودة حولها وحتى
تدفع البراعم على التفتح
والتزهير مع المحافظة على الرطوبة المناسبة حتى لا
يتسبب الجفاف التام ثم الرى وقت
التزهير إلى سقوط الأزهار والعقد الحديث وتحت نظام
الرى بالتنقيط يكون الرى على
فترات
متقاربة خصوصا أثناء فصل الصيف وتتباعد فتراته خلال
فصلى الخريف والشتاء
.وتراعى
ظروف التربة ونوعية مياه الرى وعمر الأشجار فى تحديد
زمن الرى وفتراته ويتم
الرى
يوميا أو يوم بعد يوم منذ بداية الموسم حتى نهاية شهر
أغسطس ومن أول شهر
سبتمبر يتم تقليل زمن الرى وابعاد فترات الرى بالتدريج
فيكون الرى بمعدل مرتين فى
الأسبوع ثم مرة واحدة ثم مرة كل عشرة أيام حتى شهر
أكتوبر خلال شهر نوفمبر مرة كل
10-15يوم
حسب ظروف التربة والظروف الجوية للمحافظة على الرطوبة
المناسبة فى منطقة
انتشار الجذور خلال شهرى ديسمبر ويناير يكون الرى كل
15-20يوم حسب التربة والظروف
الجوية
وتراعى النقاط الآتية فى رى مزارع المشمش
ألا تزيد
نسبة الملوحة فى مياه الرى عن 600-700 جزء فى المليون
حيث يقل المحصول
وتتأثر الأشجار بشدة بزيادة نسبة الملوحة عدم الإسراف
فى الرى أو التعطيش أثناء
فترة
التزهير والعقد الحديث توفير الاحتياجات المائية
المناسبة أثناء مراحل نمو
الثمار يجب عدم إيقاف الرى بعد جمع المحصول أو تقليل
معدلات الرى عن الحد اللازم
للأشجار حيث يعتقد خطا أن ذلك يساعد على زيادة الإثمار
فى العام التالى وهو ما يسبب
عكس
ذلك يساعد على زيادة الإثمار فى العام التالى وهو ما
يسبب عكس ذلك ويؤدى إلى
ضعف
الأشجار وعدم تكوين البراعم الزهرية والتى يتم تكوينها
خلال فصل الصيف فى
الفترة من يونيه حتى أغسطس ثم تبدأ الأشجار بعد ذلك فى
الدخول فى فترة الراحة
والسكون عدم إيقاف الرى خلال أشهر نوفمبر وديسمبر
ويناير ولكن تعطى دفعات صغيرة
وعلى
فترات نتباعدة للمحافظة على الشعيرات الجذرية السطحية
من الجفاف إعطاء دفعة
غزيرة
من الرى عند بداية موسم النمو فى خلال شهر فبراير عدم
تحريك خراطيم الرى
للداخل والخارج ويجب تثبيتها على بعد مناسب من جذع
الأشجار حتى لا يؤدى تحريكها إلى
طرد
الأملاح من الخارج إلى الداخل الإدارة الجيدة لبرنامج
الرى لدفع الجذور للعمق
المناسب للتثبيت الجيد للأشجار بالتربة وفيما يلى
معدلات إسترشادية لوضع برنامج
الرى
لمزارعى المشمش مع مراعاة عمر الأشجار وظروف كل مزرعة
ونوعية التربة باللتر
للشجرة فى اليوم
التسميد
تتحدد كفاءة
الأشجار وطاقتها الإنتاجية على اختيار برنامج التسميد
المناسب ومدى
ملائمته للاحتياجات الفعلية للأشجار
ويمكن
الإستدلال على البرنامج السمادى المناسب من نتائج
تحليل الأوراق لتقدير
محتواها من العناصر الغذائية
ويعتبر عنصر
الآزوت من العناصر السمادية الهامة لأشجار المشمش
وتشتد حاجة
الأشجار لهذا العنصر أثناء فترة العقد
وأشجار
المشمش لا ينشط مجموعها الجذرى إلا بعد تفتح البراعم
الخضرية ويزداد نشاط
امتصاص الجذور للعناصر الغذائية بمحلول التربة بعد
حوالى 3-5أسابيع من بداية تفتح
البراعم الخضري
وتحتاج أشجار المشمش المثمرة إلى المقررات السمادية
الآتية
فى الأراضى الرملية
§
650-750جم
آزوت للشجرة تعادل 2.5كجم نترات نشادر 33.3%ويمكن أيضا
استبداله ب
3.5كجم
سلفات نشادر 20.5بالمائة
§
500-600جم
بوتاسيوم للشجرة تعادل حوالى 1.5كجم سلفات بوتاسيوم
حوالى 48بالمائة
§
100-150جم
فوسفور للشجرة تعادل حوالى 1كجم سوبرفوسفات أو حوالى
مقدار 200جم
حامض فوسفوريك
§
4- 500جم
سلفات ماغنسيوم
§
يضاف المعدل الآزوتى على دفعات متساوية ابتداء من
منتصف شهر فبراير حتى أواخر
سبتمبرعلى أن يضاف ثلثى المقرر من فبراير حتى يونيه ثم
يضاف الباقى بعد جمع المحصول
حتى نهاية شهر سبتمبر .ويقسم المعدل الشهرى على دفعات
تضاف بمعدل 2-3مرات فى
الأسبوع
§
يضاف عنصر البوتاسيوم مع دفعات الآزوت على أن يضاف
ثلثى الكمية حتى الإنتهاء من
جمع المحصول ويضاف الباقى بعد جمع المحصول
وتوزع كميات
الماغنسيوم بالتساوى مع دفعات التسميد الآزوتى
والبوتاسى أما عنصر
الفوسفور فيضاف على صورة حامض فوسفوريك على دفعات
اسبوعية تضاف العناصر الصغرى التى
أهمها
الحديد والزنك والمنجنيز فى صورة مخلبية رشا على
الأشجار مرتين خلال شهرى
أبريل
ومايو ومرة ثالثة بعد جمع المحصول بتركيز 100جم من كل
عنصر على عبوة الموتور
600لتر
ماء أى لا يزيد تركيزها عن 0.5جم/لتر تضاف الأسمدة
العضوية خلال الفترة من
منتصف
أكتوبر وحتى أوائل ديسمبر بمعدل 2-4 مقاطف لكل شجرة فى
جور أو خنادق على
جانبى
الأشجار على أن تغير الاتجاهات سنوياوتكون الخنادق
بعمق 40-50سم وعلى نهاية
امتداد الجذور يضاف لكل شجرة 1كجم من مخلوط أسمدة
السوبر فوسفات وسلفات النشادر
وسلفات البوتاسيوم والكبريت الزراعى 5:1 :1: 2على
التوالى .وتضاف على السماد العضوى
وتقلب
جيدا مع ناتج حفر الجور ثم تضاف فى الخنادق أو الجور
المحفورة يفضل أن تكون
الأسمدة العضوية خالية من الأتربة وبذور الحشائش
وقديمة ومتحللة ويفضل أن تكون من
الكومبوست المصنع بالمزرعة من المخلفات الزراعية
والأسمدة العضوية القديمة والغير
مخلوطة بالتربة الزراعية من الوادى لضمان خلوها من
بذور الحشائش والمسببات المرضية
والحشرية التى تسبب مشاكل مرضية لأشجار المشمش وتعتبر
مصدرا رئيسيا لنقل الأمراض
والحشرات من أراضى الوادى إلى الأراضى الجديدة
وتفيد الأسمدة العضوية
الجيدة التصنيع فى الأراضى الرملية فى
§
زيادة محتوى التربة من العناصر الغذائية الصالحة
للإمتصاص مثل النيتروجين
والفوسفور والعناصر الصغرى
§
رفع قدرة الأرض الرملية على الاحتفاظ بالماء وزيادة
تماسكها إلى حد ما
§
تقليل الفاقد من العناصر الغذائية بالرشح عند
زيادةمياه الرى
§
يؤدى إلى زيادة النشاط الحيوى بالتربة وتحلل المواد
العضوية غير المتحللة
§
تحسين الخواص الطبيعية للتربة
كل هذا يؤدى إلى توفير الحالة
الغذائية السليمة