|
الكمثرى
|
الاحتياجات المناخية لزراعة الكمثرى
|
|
|
|
تعتبر الظروف المناخية من
أهم العوامل المؤثرة والمحددة لنجاح زراعة
الكمثرى
فنجد أن قلة
البرودة شتاءا من أهم العوامل التي حالت دون
نجاح زراعة الكمثرى
الأوروبية تجاريا
في حيث أن تلك الأصناف تحتاج إلى
حوالى900-1000ساعة برودة
لكسر طور السكون
بها ولا يتعدى عدد وحدات البرودة 300-350 ساعة
أقل من 7.2
وهى لا تلائم إلا
بعض الأصناف المحلية نسبيا مثلا اللي كونت
والهود والجاربر والكيفر
والباين أبل.
ويعتبر صنف الكمثرى اللي
كونت هو الصنف الوحيد المنزرع على نطاق تجارى
ويحتاج إلى حوالي 600-700ساعة برودة لكسر طور
السكون لذلك فإنه يحتاج إلى تعويض
احتياجات البرودة
اللازمة لكسر سكون البراعم بالرش بأحد المواد
الكاسرة للسكون في
فصل الشتاء خلال
الأسبوع الأخير من شهر كانون ثاني والأول من
شهر شباط حسب المناطق
وبرودة الشتاء حتى
يمكن تبكير الأزهار وتنظيم عملية تفتح الأزهار
وتقصير فترة
التزهير التي تمتد
طبيعيا من منتصف اذار إلى نهاية شهر نيسان
.
كما أن الأشجار أثناء فترة
التزهير والعقد تتأثر بدرجة كبيرة بالظروف
المناخية
حيث ارتفاع درجات
الحرارة أو هبوب الرياح المحملة بالأتربة أو
سقوط الأمطار وارتفاع
نسبة الرطوبة تؤدى
إلى انتشار الأمراض التي أهمها لفحة الأزهار
واللفحة النارية مما
يؤثر على نسبة
العقد والمحصول.
|
|
خدمة مزارع الكمثرى
|
|
1-
الري:
يعتبر الري من أهم
العمليات المؤثرة على إنتاج أشجار الكمثرى.
وتختلف الاحتياجات المائية
للأشجار تبعا لعمرها وموسم النمو ونوع التربة
والظروف
الجوية والمنطقة
المنزرعة بها ونظام الري.
ففي أراضى الوادي التي تروى بنظام الري بالغمر
بالمزارع المثمرة يراعى الآتي:
-
تروى الأرض في بداية
الموسم في خلال أواخر شباط وأوائل اذاررية
غزيرة لدفع
البراعم
الزهرية للتفتح.
-
تترك الأرض بعد ذلك
بدون ري حتى تمام العقد ولا يفضل الري
أثناء فترة التزهير.
-
تروى الأرض بعد تمام
العقد وطول فترة نمو الأشجار والثمار تبعا
لاحتياجاتها
وحسب درجة
الرطوبة بالتربة مع مراعاة عدم تعطيش
الأشجار أثناء فترة نمو
الثمار.وتحدد
فترات الري حسب ظروف التربة والجو بكل
مزرعة.
-
الاستمرار في الري بعد
جمع المحصول مع زيادة فترات الري في خلال
فصل الخريف
وإيقاف الري في
الشتاء لمساعدة الأشجار على الدخول في
السكون حسب ظروف كل مزرعة.
أما في الأراضي الجديدة التي تروى بنظام الري
بالتنقيط يراعى الآتي:
-
يفضل ألا تزيد نسبة
الملوحة عن 600-700جزء في المليون حيث يقل
المحصول بزيادة
نسبة الملوحة.
-
عدم الإسراف في الري
أو التعطيش أثناء فترة التزهير والعقد
الحديث .
-
توفير الاحتياجات
المائية المناسبة أثناء مراحل نمو الثمار.
-
عدم إيقاف الري بعد
جمع المحصول أو تقليل معدلات الري عن الحد
اللازم للأشجار.
-
عدم إيقاف الري خلال
أشهر تشرين ثاني كانون اول و ثاني ولكن
تعطى ريات صغيرة على
فترات متباعدة
للمحافظة على الجذور السطحية من الجفاف
.
-
إعطاء دفعة غزيرة من
الري عند بداية الموسم فى أواخر شهر شباط
حتى يكون الري
أثناء فترة
التزهير في حدود احتياجات الأشجار
.
-
دفع الجذور للعمق
المناسب للتثبيت الجيد للأشجار بالتربة.
-
تثبيت الخراطيم على
البعد المناسب من جذع الأشجار وعدم
تحريكها للداخل والخارج
حتى لا يؤدى
تحريكها إلى طرد الأملاح من الخارج إلى
الداخل.
-
في حالة زيادة ملوحة
مياه الري تزاد معدلات الري بمعدل25%
زيادة عن المعدلات
العادية.
وفيما يلي معدلات
استرشادية لاحتياجات أشجار الكمثرى للإستدلال
بها لوضع
برنامج الري مع
مراعاة عمر الأشجار وظروف كل مزرعة ونوع
التربة ومياه الري باللتر
للشجرة في اليوم.
|
 |
|
معدلات
استرشادية لاحتياجات أشجار
الكمثرى
|
 |
ب- التسميد:
يعتبر التسميد من أهم
العوامل المؤثرة على حالة ومعدل نمو الأشجار
وحالتها
الصحية وكمية
الحصول .وتتحدد كفاءة الأشجار وطاقتها
الإنتاجية على اختيار برنامج
التسميد المناسب
ومدى ملائمته للاحتياجات الفعلية للأشجار .حيث
أن التطرف في إضافة
بعض العناصر
السمادية يؤثر على امتصاص العناصر الأخرى
بالإضافة إلى الفقد الكبير من
الأسمدة المضافة في
الأراضي الخفيفة .ويلاحظ أن المبالغة في
الأسمدة الآزوتية يؤدى
إلى زيادة النمو
الخضري مما يعرض الأشجار إلى احتمال شدة
الإصابة بالأمراض
البكتيرية مثل
اللفحة النارية لضعف مقاومتها بسبب ظاهرة
مائية الأنسجة التي تصاحب
استمرار النمو
الغزير. كما أن زيادة عنصر الآزوت عن حد
الكفاية للأشجار يؤدى إلى
تناقص معدل امتصاص
الجذور النشطة لعنصر الكالسيوم وبالتالي يؤدى
إلى تناقصه
التدريجي بأنسجة
الأشجار.
وتشتد حاجة ثمار الكمثرى
إلى عنصر الآزوت أثناء المراحل الأولى من تطور
الثمار
مما يستلزم تأجيل
إضافة الآزوت أثناء مرحلة التزهير والعقد وحتى
تصل الثمار إلى حجم
مناسب.
ويؤثر على امتصاص الجذور
للعناصر الغذائية عامل تضاد العناصر لبعضها
عندما يزيد
تركيز أحدهما عن حد
الاتزان في محلول التربة نتيجة المبالغة في
إضافته .فزيادة
تركيز الآزوت يؤثر
على امتصاص البوتاسيوم كما أن زيادة
البوتاسيوم تؤدى إلى ظهور
أعراض بعض العناصر
الأخرى التي أهمها عنصر الماغنيسيوم.
وتشير بعض الدراسات
الحديثة إلى أن هناك علاقة معنوية بين حدوث
الإصابة باللفحة
النارية ومحتوى
البوتاسيوم ونسبة الآزوت إلى البوتاسيوم في
الأوراق والأفرع ومحتوى
الأفرع من المنجنيز.
كما تشير إلى أن الحالة
الغذائية للأشجار قد تؤثر على زيادة أو نقص
مقاومة
النبات للأمراض
والحشرات.
ويراعى الآتي في التسميد في أراضى الوادي:
-
تضاف الدفعة الأولى من
الأسمدة الآزوتية بعد العقد على 2-3مرات
ويفضل إضافة
دفعات من نترات
الكالسيوم.
-
يضاف السوبر فوسفات في
خلال شهر تشرين ثاني أو كانون اول
-
يبدأ في إضافة
البوتاسيوم مع الرية الأولى ثم بعد العقد
2-3مرات.
-
يفضل إضافة عنصر
البورون في التربة أو رشا على النبات.
وفى حالة الأراضي الجديدة التي تروى بالتنقيط
يراعى الآتي:
-
يفضل عدم إضافة الأزوت
أثناء فترة التزهير والعقد أو تضاف بكميات
صغيرة مع باقي
العناصر
الأخرى. حيث يمكن إضافة 1/5معدلات الآزوت
أثناء فترتي التزهير والعقد في
صورة نترات
الكالسيوم بمعدل1-2مرة في الأسبوع ويضاف
70%في فترة ما بعد العقد حتى
اكتمال نمو
ونضج الثمار وتضاف باقي الكمية بعد جمع
المحصول.
-
يضاف البوتاسيوم من
بداية موسم النمو على أن يضاف 3/4الكمية
حتى جمع المحصول .ويضاف
الباقي بعد جمع المحصول.
-
يضاف عنصر الفوسفور في
صورة حامض فوسفوريك على دفعات أسبوعية أو
مع الىالآزوت
والبوتاسيوم
2-3مرات يوميا.
-
يضاف عنصر المغنيسيوم
بالتساوي مع دفعات الآزوت والبوتاسيوم.
-
تضاف العناصر الصغرى
التي أهمها الحديد والزنك والمنجنيز في
صورة مخلبية إما في
شبكة الري أو
رشا على النبات إبتداء من بعد العقد
2-3مرات حتى جمع المحصول ومرة بعد
جمع المحصول
ويضاف عنصر البورون إما في التربة أو رشا
على النبات في حالة الري
بمياه النيل
.ويراعى تركيز عنصر البورون في التربة
ومياه الري في حالة الري على
مياه الآبار.
-
تضاف الأسمدة العضوية
خلال الفترة من منتصف أكتوبر وحتى شهر
كانون اول بمعدل
2-4مقاطف
للشجرة حسب عمر الأشجار على جانبي الأشجار
على أن تغير الاتجاهات سنويا مع
إضافي السوبر
فوسفات وسلفات البوتاسيوم وسلفات النشادر
والكبريت الزراعي بمعدل1كجم
من مخلوط هذه
الأسمدة خلطا مع الأسمدة العضوية
.
وتفيد الأسمدة العضوية الجيدة التجهيز في
الأراضي الرملية في:
-
زيادة محتوى التربة من
العناصر الغذائية الصالحة للامتصاص سواء
العناصر الكبرى
أو الصغرى.
-
رفع قدرة الأرض
الرملية على الاحتفاظ بالماء وزيادة
تماسكها إلى حد ما
.
-
تقليل الفاقد من
العناصر الغذائية بالرشح عند زيادة مياه
الري.
-
يؤدى إلى زيادة النشاط
الحيوي بالتربة وتحلل المواد العضوية غير
المتحللة.
-
تحسين الخواص الطبيعية
للتربة مع خفض رقم ال
PH
للتربة.
ج- التقليم:
تعتبر عملية التقليم
لأشجار الكمثرى من أهم العمليات البستانية
لتنظيم الإثمار
وإنتاج محصول كبير
وثماره جيدة الصفات وتحمل الثمار في مجاميع
على دوابر موجودة على
أفرع ناضجة عمرها
سنتين أو أكثر .وتستمر الدوابر في الإثمار مدة
طويلة قد تصل إلى
عشرة سنوات تفقد
بعدها قدرتها على الإثمار وتجف لذلك فإن عملية
التقليم تجرى سنويا
للأشجار تنحصر
أهميتها في المحافظة على حيوية ونشاط هذه
الدوابر وفى نفس الوقت
تشجيع تكوين دوابر
إثمار أخرى لتحل محل الدوابر المثمرة القديمة
كما يعمل التقليم
السنوي على زيادة
مسطح الإثمار تدريجيا بزيادة عمر الأشجار.
ويهدف التقليم في السنوات
الثلاث الأولى إلى تكوين الهيكل العام للأشجار
وتنسيق
وتوزيع الفروع
الأساسية على الساق الأصلي على ارتفاع مناسب
وكذلك تربية الأفرع
الثانوية في
اتجاهات مختلفة بما يسمح بتخلل أشعة الشمس
لجميع أجزاء الأشجار لتنضج
النموان الحديثة
وما تحمله من براعم ثمرية ويسمى هذا التقليم
بتقليم التربية.
وتربى أشجار الكمثرى
بطريقة تربية الفرع الرئيسي الوسطى أو الطريقة
الكاسية ويتم
بعد زراعة الأشجار
في المكان المستديم قرط الساق الرئيسي على
ارتفاع يتراوح ما بين
70-80سم من سطح
الأرض وتزال جميع النموان النامية عليه وفى
موسم التقليم الأول
ينتخب من 4-5أفرع
رئيسية تقرط على مسافة 25-50سم تبعا لقوة
نموها وتكون موزعة
بانتظام حول الساق
الرئيسي عن بعضها بمسافة 15-20سم وتزال
النموان الأخرى ويلاحظ أن
يكون بدء التفريع
على ارتفاع 40-50سم من سطح الأرض وفى الشتاء
التالي أي في كانون اول و ثاني ينتخب من
2-3أفرع جانبية ثانوية قوية على كل من الأفرع
الرئيسية بحيث تكون
موزعة توزيعا
منتظما ومتباعدة عن بعضها بمسافة15-30سم
وابتداء من موسم التقليم
الثالث التي بدأ
الإثمار يجرى التقليم تبعا لقوة النمو الخضري
علما بأنه كلما كان
التقليم خفيفا كلما
كانت الأشجار أسرع نحو النمو وأبكر في الإثمار.
وتبدأ الأشجار في الإثمار
بعد 4-5سنوات من زراعتها في البستان وذلك تبعا
لخصوبة
التربة والعناية
بالعمليات الزراعية .
وتقتصر عملية التقليم في
الأشجار المثمرة في إزالة وخف الأفرع المتوسطة
السمك
عمر سنة والأفرع
المتشابكة والمتزاحمة والجافة والضعيفة
والأفرع المائلة والنموات
الغضة مع المحافظة
على الارتفاع المرغوب للشجرة وجعل قمة الشجرة
مفتوحا لكي يساعد
على انتظام الحمل
وتجديد الدوابر الثمرية للحصول على ثمار جيدة
الصفات مع سهولة
إجراء العمليات
الزراعية .
ملاحظات هامة على تقليم أشجار الكمثرى المثمرة:
عند إجراء التقليم لأشجار
الكمثرى المثمرة يجب التخلص من التراكيب
الضارة والتقرحات
البكتيرية التي يمكن أن تكون موجودة على
الأفرع مع مراعاة الآتي:
-
يفضل أن يكون التقليم
الموسمي متدرج أي تقليم محدود وعلى مراحل
خلال شهري تشرين ثاني وكانون اول حيث أن
التقليم الجائر يشجع نمو العديد من الأفرع
الحديثة شديدة
القابلية
للإصابة.بالإضافة إلى أن التقليم الدوري
يعطى فرصة للتخلص من التقرحات
الموجودة على
الأفرع (مصدر الإصابة في الربيع).
-
يحذر أن تزال
السرطانات المتكونة أثناء سريان العصارة
حيث أن إحداث أي جروح بها
يؤدى إلى دخول
البكتيريا إلى الشجرة الذي يمكن أن يؤدى
إلى موتها بالكامل. ويراعى
أن يتم التخلص
من السرطانات فقط أثناء طور السكون.
-
إزالة جميع الأفرع
الجافة والأفرع المصابة بالتقرحات
البكتيرية حيث يتم القطع
أسفل المنطقة
الجافة بمسافة 10-15سم ويجب تطهير الأدوات
المستخدمة في محلول
هيبوكلوريدت
الصوديوم (كلوراكس) بمعدل 0.5%مع حرق
نواتج التقليم.
-
ضرورة كشط التقرحات
عندما لا يزيد قطر القرحة عن نصف محيط
الفرع الاساسى أو
الجذع،ويتم
إزالة كل المناطق المقترحة حتى الوصول إلى
القلف السليم ولمسافة 2سم من
حافة القرحة ثم
تغطى بعجينة بوردو أو أحد العجائن الموصى
بها.
-
تعتبر عملية التقليم
الجيد وحرق نواتجه فورا من أهم طرق القضاء
على خنافس القلف
على أن يتم
الرش الجيد والمباشر على الأفرع الرئيسية
والجذع مرتين الأولى في أواخر
شهر شرين ثاني
والثانية بعد التقليم مباشرة وذلك
بالمخلوط التالي:
سيديال ل 50%EC
بمعدل
150سم3+150سم3كيروسين+150سم3 صابون سائل لكل
100لتر ماء.
د- الإزهار والعقد:
يجب أن ترش الأشجار
المثمرة بعد عملية التقليم بأحد المواد
الكاسرة للسكون في
خلال النصف الثاني
من شهر كانون ثاني حيث أن هذا الرش يعمل على
التبكير في خروج البراعم
الزهرية وانتظام
خروجها وينصح لزيادة نسبة العقد في الكمثرى
الرش بحامض الجبريلك
بتركيز10-20جزء في
المليون وذلك عندما تصل نسبة الإزهار بالشجرة
إلى حوالي 30%
وتكرر مرة أخرى عند نسبة
تزهير70%وينصح بزراعة الملقحات وسط أشجار
الكمثرى اللي كونت
من صنف الكمثرى
الهود حيث يساعد التلقيح الخطى على زيادة نسبة
العقد وبالتالي
زيادة المحصول.
هـ - مقاومة الحشائش:
تقاوم الحشائش في مزارع
الفاكهة التي تروى بنظام الري بالتنقيط إما
بالعزيق أو
النقاوة اليدوية
للحشائش الحولية .أما الحشائش المعمرة مثل
النجيل والحلفا والسعد
تقاوم بالرش بأحد
المبيدات الجهازية مثل الهربازد أو الرواندأب
أو اللانسر بتركيز1%
ويكرر الرش بعد
7أيام .ويمكن مقاومة الحشائش الحولية بأحد
المبيدات التي تعمل
بالملامسة مثل
الجرامكسون في أطوار البادرة بمعدل 1%.
و - المحصول:
تختلف كمية المحصول تبعا
للصنف وعمر الأشجار ودرجة كفاءة إجراء
العمليات
الزراعية المختلفة
خصوصا التقليم السليم مع مقاومة الأمراض
والحشرات عموما فإن
أشجار الكمثرى اللي
كونت تعطى محصولا عاليا مربحا وتقدر متوسط
محصول الشجرة فيما
يتراوح بين
50-70كجم وقد يصل إلى أكثر من 80كيلو في
المزارع الممتازة وتنضج ثمار
الكمثرى خلال شهر
أغسطس وتجمع الثمار عادة قبل مرحلة النضج
التام سواء كانت
للاستهلاك الطازج
وللتصنيع وذلك لأن ترك الثمار لتنضج على
الأشجار يساعد على
تدهورها سريعا
ويقلل من قدرتها للحفظ وعموما يتم جمع الكمثرى
عند عمر حوالي 135يوم
من الإزهار الكامل
وتكون صلابتها في حدود 11-12رطل/بوصة.
|
|
الآفات الأكاروسية والحشرية التي تصيب الكمثرى
|
|
الأكاروس الأحمر الأوروبي
Panonychus ulmi koch
|
 |
|
الأكاروس |
 |
أعراض الإصابة والضرر:
يصيب هذا النوع أشجار
الكمثرى حيث تقوم الأفراد بواسطة أجزاء فمها
الثاقبة
الماصة بامتصاص
العصارة من الأوراق مسببة بقع صفراء وبتقدم
الإصابة تتحول إلى اللون
البني وتجف الأوراق
وتسقط.تضع الأنثى سنويا بيضا شتويا على الفروع
في فصل الخريف
ويظل ساكنا حيث
يفقس مع بداية شهر شباط وقبل خروج العيون حيث
تهاجم اليرقات حديثة
الفقس الأوراق
الحديثة الخروج مسببا لها أضرار بالغة ويؤثر
ذلك على كمية ونوعية
المحصول.
وصف الأطوار:
اليرقة لونها برتقالي ولها
ثلاثة أزواج من الأرجل أما الحورية الأولى
والثانية
فلها أربعة أزواج
من الأرجل ولونها برتقالي يميل إلى الحمرة
والحيوان الكامل لونه
أحمر وردى وله أربع
أزواج من الأرجل ويوجد على جسمه بقع بيضاء وهى
عبارة عن حلمات
يحمل عليها شعيرات
الجسم.
المكافحة:
-
هذا النوع موجود طوال
العام ويلزم الفحص الدوري المستمر في شهر
شباط أثناء
الشتاء يكافح
البيض الشتوي بأحد الزيوت المعدنية
الخفيفة بمعدل واحد ونصف لتر
/100لتر ماء أو
زيت ناشيونال بمعدل2لتر/100 وباروك10%
بمعدل 25 سم /100 وكاسكيد10%
SC
بمعدل60سم/100لتر ماء.
-
في موسم النمو ترش
الأشجار عند متوسط إصابة 5أفراد على
الورقة بأحد المبيدات
التالية:
أورتس5%SC
بمعدل50سم3/100
لترماء وكاسكيد 10%SC
بمعدل
60سم3/100لترماء.
العنكبوت الأحمر العادي
( Tetranychus
urticae (Koch
|
 |
|
العنكبوت
الأحمر |
 |
أعراض الإصابة والضرر:
يصيب هذا النوع أشجار
الكمثرى مسببا لها خسائر فادحة حيث تقوم
الأفراد بواسطة
أجزاء فمها الثاقب
الماص بامتصاص العصارة النباتية من الأوراق
مسببا بقع صفراء التي
سرعان ما تتحول إلى
اللون البني وتجف وتسقط وهذا يؤثر على كمية
ونوعية المحصول.كما
أن الأفراد لها
القدرة على إفراز خيوط عنكبوتية تستخدمها في
التنقل من ورقة لأخرى
وحماية بعضها من
الأعداء الحيوية وكذلك تلتصق بها الأتربة
وتحجب عنها الضوء
وبالتالي تعيق
عملية التنفس والتمثيل الضوئي.
وصف الأطوار:
الطور الكامل لونه أخضر
فاتح مصفر يوجد على السطح الظهري في مقدمة
الجسم بقعتين
غامقتين والذكر أقل
حجما من الأنثى ونهايته مدببة وعدد الأجيال
27جيل في السنة.
المكافحة:
-
التخلص من الحشائش.
-
عندما يصل متوسط
الإصابة على الأوراق 5أفراد فأكثر ترش
الأشجار كما يلي:
-
فيرتمك بمعدل
40سم3/100لترماء.
-
أورتس5%
بمعدل50سم3/100لترماء.
-
تديفول زيتي 24.5%
بمعدل 250سم3/100لترماء.
حلم الكمثرى الدودي:
أعراض الإصابة والضرر:
يتبع هذا النوع الحلم
الدودي وهو جسمه مقسم ويشبه الدودة وهذا النوع
يقضى فترة
الشتاء في داخل
البراعم وعند تحسن الظروف الجوية وتفتح
البراعم وينتشر على الأوراق
ويسبب موت وجفاف
البراعم وعلى الأوراق يقوم بأجزاء فمه الثاقب
الماص بامتصاص
العصارة مسببا ظهور
بثرات على الأوراق لونها أحمر وبتقدم الإصابة
تتحول إلى اللون
الأسود .وهذا يؤدى
إلى جفاف الأوراق وتساقطها وبالتالي نقص
المحصول كما ونوعا
وصف الأطوار:
البيض كروي الشكل يفقس عن
يرقة أولى ثم يرقة ثانية ثم حيوان كامل ذكر أم
أنثى.
المكافحة:
عندما تصل متوسط الإصابة
10أفراد على الورقة ترش الأشجار بأحد المبيدات
التالية:
-
أورتس5%
بمعدل100سم3/100لترماء.
-
فيرتمك بمعدل
30%سم3/100لترماء.
جعل الورد الزغبى:
أعراض الإصابة والضرر:
تهاجم هذه الحشرة كثيرا من
أزهار أشجار الفاكهة ونباتات الخضر ونباتات
الزينة
والتي تتوافق فترة
أزهارها مع فترة نشاط الحشرات الكاملة حيث
تتغذى الحشرة الكاملة
على عضو التذكير
والتأنيث في الزهرة يبدأ نشاط الحشرة من نهاية
تشرين ثانير إلى نهاية نيسان وأوائل ايار
.الحشرة الكاملة هي الطور الضار طولها1سم
ولونها أسود لامع أو
بني قاتم ويغطى
الجسم زغب أصفر والأرجل قوية معدة للحفر في
التربة تنجذب الحشرة
للغذاء عن طريق
تفضيلها للألوان وأكثر ألوان الازهار تفضيلا
الأبيض يليه الأصفر
والبمبى.
يبدأ نشاط الحشرة الكاملة
بعد سطوع الشمس ويشتد نشاطها وقت ارتفاع درجة
الحرارة
وعند غياب الشمس
تختبئ في التربة حتى اليوم الثاني محدثة
أنفاقا في التربة.
اليرقة لها ثلاثة أعمار
يرقية وعند اكتمال نمو اليرقة تتحول إلى طور
العذراء
داخل شرنقة من
الطين وعند بداية موسم النشاط تخرج الحشرة
الكاملة لتعيد دورة حياتها
وللحشرة الكاملة
جيل واحد في السنة.
المكافحة:
-
مع بداية نشاط الحشرة
يتم عمل حلقات حول الأشجار نصف قطرها
75-100سم وبعمق 10سم
يوضع مبيد
الفيوريدان بمعدل 80-100جم للشجرة عمر سنة
أي حسب عمر الشجرة وحجمها ثم
تردم الحلقات
وتروى الأشجار ريا غزيرا.
-
تجمع الحشرات الكاملة
باليد مرتين يوميا وتحرق الأفراد.
-
يتم جمع الحشرات
بواسطة المصائد المائية وهى عبارة عن
أطباق زرقاء تملأ بالماء
وتوضع في وضع
مخمس بين الأشجار تنجذب الحشرات الكاملة
إلى اللون السماوي والناتج من
انعكاس ضوء
الشمس على سطح الماء في الطبق فتسقط ويبتل
الزغب الذي على الحشرة وتسقط
في الماء وتفشل
في الخروج مرة أخرى ويراعى جمع الأطباق كل
48ساعة وتحرق الحشرات.
حفار ساق التفاح:
أعراض الإصابة والضرر:
تضع الأنثى البيض داخل
الشقوق والجروح والثقوب الموجودة على سيقان
أفرع الأشجار
يفقس البيض بعد
حوالي 10أيام إلى يرقات تبدأ في حفر أنفاقها
مباشرة داخل الأفرع .تستمر
اليرقات في التغذية والحفر داخل السيقان
والأفرع لمدة تزيد عن عشرة أشهر
تتحول بعدها إلى
عذراء داخل النفق ويستمر طور العذراء حوالي
20يوم تخرج بعدها
الحشرة الكاملة من
خلال ثقب في نهاية النفق على الساق أو
الفروع تاركة جلد
العذراء
بارزا من الثقب حيث
يتم التلقيح ووضع البيض بعد الخروج مباشرة
وتبلغ فترة حياة
الفراشة 5أيام ولها
جيل واحد في العام.
يمكن التعرف على مظهر
الإصابة بحفار ساق التفاح من خلال جلود
العذارى البارزة
على سيقان وأفرع
الأشجار ووجود ثقوب كثيرة
.
ويلاحظ في الثقب العمالة
نشارة خشب مخلوطا ببراز اليرقات الموجودة داخل
النفق.
كما يلاحظ كميات من نشارة
الخشب ومخلفات اليرقات على الأرض حول الأشجار
وعندما
تتكسر الأفرع
المصابة نتيجة الرياح أو الفعل الميكانيكي نجد
اليرقات وأنفاقها داخل
الأفرع نتيجة
للإصابة يقل المحصول وتجف الأفرع وتموت
الأشجار في النهاية.
المكافحة:
-
تقليم الأفرع الجافة
والمصابة وحرقها في الحال.
-
قتل اليرقات داخل
النفق بواسطة سلك مرن مثنى من الطرف ويوضع
في النفق ويتحرك
حركة دائرية
حيث يتم قتل اليرقات وجذبها خارج النفق.
-
رش الأشجار اعتبارا من
خروج اليرقات بمادة سيديال
ل50%بمعدل300سم/100لترماء أو
ياسودين
60%لأربعة مرات كل 21يوم مع إيقاف الرش
قبل الجمع بشهر على الأقل
.
خنافس القلف:
|
 |
|
الحشرة
الكاملة |
 |
الحشرة الكاملة
-
خنفساء صغيرة الحجم
طولها حوالي 1-3مم.
-
اللون العام بني غامق
أو أسود.
أعراض الإصابة والضرر:
-
قبل وضع البيض تقوم
الحشرة الكاملة بعمل نفق لوضع البيض تحت
القلف ويتم وضع
البيض على
جانبي النفق ويغطى بالنشارة ويفقس البيض
بعد حوالي 4-12يوم إلى يرقات
تحفر مباشرة
أنفاقا عمودية على نفق وضع البيض وكلما
تقدمت اليرقات في العمر زادت
الأنفاق في
السمك كما تضغط اليرقات نشارة الخشب
ومخلفاتها خلفها داخل النفق ويستغرق
العمر اليرقى
19-145يوم حسب درجة الحرارة ويستغرق فترة
العذراء من 5-30يوم تتحول
بعدها إلى حشرة
كاملة تخرج من خلال نفق في القلف وتعيش
الخنافس 9-60يوم حسب النوع
والوقت من
السنة وينتج من الثقوب نقط من الصمغ نتيجة
قرض الخنافس لقلف الأشجار.
-
خنافس القلف لها
5-6أجيال في العام.
-
وينتج من الإصابة ضعف
الأشجار وجفاف الأفرع وموت الأشجار في
النهاية .
-
تتواجد الخنافس في
الحدائق معظم شهور العام من شباط إلى
كانون ثاني
|
 |
|
يرقة الخنفساء |
 |
المكافحة:
-
تقليما ثم حرق الأفرع
الجافة والمصابة خارج المزرعة.
-
رش الأشجار في الخريف
ثلاث رشات بين الرشة والأخرى 15يوم بمادة
سيديال50%بمعدل
300سم3/100لتر
ماء أو باسودين60%بنفس المعدل.
|
 |
|
مظهر الإصابة
بخنفساء القلف |
 |
حفار ساق الخوخ ذو القرون الطويلة:
|
 |
|
اليرقة |
 |
الحشرة الكاملة:
خنفساء طولها حوالي 1سم
واللون العام أسود وعليها أشرطة صفراء. قرون
الاستشعار
والأرجل يميل
لونهما للإحمرار - القرون طويلة ولكن أقصر من
طول الجسم.
أعراض الإصابة والضرر:
-
تضع الأنثى بيضا عميقا
داخل الشقوق خاصة في أماكن التقليم على
جذوع وأفرع
الأشجار يفقس
البيض بعد حوالي 6أيام عن يرقات تحفر
مباشرة من الجهة المواجهة للخشب
وكلما حفرت
اليرقات في الخشب فإنها تضغط نشارة الخشب
ومخلفات الحفر داخلها وتستمر
اليرقات في
التغذية والحفر لمدة حوالي 11شهر تتحول
بعدها إلى عذارى داخل حجرات خاصة
للتعذير عموديا
على سطح الفرع أو الساق المصاب ويستغرق
طور العذراء 14يوم تخرج
الخنفساء من
خلال ثقب بيضاوي وتبلغ مدة حياة الخنافس
حوالي 6-23يوم.
-
الحشرة لها جيلا واحد
في العام.
|
 |
|
العذراء |
 |
-
ونتيجة للإصابة يوجد
ثقوب خروج الخنافس على السوق والأفرع
وبتقدم الإصابة
واشتدادها
يتشقق القلف وتظهر تحته أنفاق اليرقات
الممتلئة بالنشارة ومخلفات اليرقات
المنضغطة وينتج
عن ذلك ضعف الأشجار وتكسر الأفرع وجفاف
وموت الأشجار.
المكافحة
:
-
تقليم الأفرع الجافة
والمصابة وحرقها في الحال.
-
رش الأشجار عند بدأ
خروج الخنافس وأوائل ايار أربع رشات بين
كل رشة والأخرى 21يوم
بمادة سيديال ل50% أو ياسودين60%
بمعدل300سم3/100لترماء على أن يتوقف الرش
قبل جمع
المحصول بشهر على الأقل.
|
 |
|
اليرقة
والعذراء داخل الأنفاق |
 |
ذبابة الفاكهة:
|
 |
|
ذبابة الفاكهة |
 |
الحشرة الكاملة :
-
عبارة عن ذبابة صغيرة
الحجم يوجد على أجنحتها وبطنها بقع وأشرطة
سوداء ذهبية.
-
تغرس الأنثى آلة وضع
البيض في ثمرة الكمثرى ثم تحركها في
اتجاهات عديدة فتؤدى
هذه الحركة إلى
عمل تجويف تضع فيه البيض على بعد قليل جدا
من سطح الثمرة.
-
يفقس هذا البيض وينتج
عنه يرقات (ديدان) تتغذى على محتويات
الثمرة وعند اكتمال
نمو اليرقات
تثقب جدار الثمرة لتخرج منها وتسقط على
الأرض وتدخل في التربة ثم تتحول
إلى عذراء.
-
تخرج الحشرة الكاملة
من العذراء ويحدث تزاوج وتضع الأنثى بيض
مخصب وتعيد دورة
حياتها.
-
الحشرة لها 10أجيال
متداخلة في السنة.
-
نتيجة للإصابة
بالذبابة تظهر ثقوب بنية اللون وتتغذى
اليرقات على لب الثمار
وتصبح منطقة
الإصابة رخوة وطرية وعند الضغط عليها يخرج
سائل مائي.
المكافحة:
-
جمع الثمار المصابة
والمتساقطة ودفنها في حفرة عميقة لمنع
خروج الحشرة الكاملة
وإعادة دورة
الحياة.
-
رش الأشجار بالمبيد
الموصى به مع وقف الرش قبل جمع الثمار
بمدة كافية.
-
يوضع حزم قاتلة مبلله
بمخلوط المبيد+مادة جاذبة 500سم3ليباسيد+اتريومينال
تكمل
إلى 20لترماء
ويعاد بلل الحزم عند جفافها - ويرش نفس
المخلوط رشا جزئيا على الأشجار
فرع من كل شجرة
فقط بعيد عن الثمار.
-
تستخدم الفرمونات
الجنسية بمعدل مصيدة/فدان لتقدير التعداد
الحشري الذي يبدأ
عند تطبيق
المكافحة.
المن:
|
 |
|
الإصابة بالمن |
 |
يعتبر المن من الآفات
الثاقبة الماصة
التي تسبب أفراده إصابات وخسائر فادحة للمحصول
حيث تقوم أفراده
بامتصاص العصارة
النباتية وينتج عنه ندوة عسلية ينمو عليها
الفطر الهبابى الذي يعيق
إتمام عملية
التمثيل الضوئي يؤدى ذلك إلى تجعد الأوراق
وتشوهها وضعف الأشجار
والمحصول.
المكافحة:
يتم رش الأشجار باستخدام
أحد المبيدات التالية:
-
أكتلك150سم3/100لترماء.
-
ملاثيون
بمعدل150سم3/100لترماء.
-
بريمور
بمعدل75سم3/100لترماء مع مراعاة أن يكون
الرش شمسية إذا ظهرت الإصابة
وقت التزهير
وتغطية السطح تغطية كاملة.
الحشرات القشرية:
1-
حشرة الحلويات المحارية:
قشرة الأنثى مثلثة الشكل
باستطالة وعليها خطوط متوازية دائرية تعطيها
شكل المحارة
ولونها بني فاتح
والسرة الطرفية لونها بني داكن. تصيب هذه
الحشرة الأفرع وتسبب
جفافها وموتها وضعف
الشجرة بصفة عامة.
2-
حشرة البرقوق القشرية:
قشرة الحشرة الأنثى
بيضاوية الشكل لونها رمادي فاتح والسرة جانبية
سوداء تقريبا.
قشرة الذكرمتطاولة وسرتها
طرفية لون الحشرة بعد نزع القشرة بنفسجي اللون
-توجد
هذه الحشرة على كل
أجزاء النبات وتسبب بقع حمراء قرمزية على
الثمار والأوراق مكان
تغذية الحشرة كما
تسبب تشوها للثمار.
المكافحة:
ترش الأشجار المصابة بأحد
المبيدات التالية مع مراعاة وقف الرش قبل جمع
الثمار بمدة كافية:
-
ملاثيون
57%بمعدل300سم3/100لترماء.
-
أكتلك 50%بمعدل
150سم3/100لترماء.
-
سومينيون 50%بمعدل
150سم3/100لترماء.
-
أحد الزيوت الصيفية
بمعدل واحد ونصف لتر/100لترماء.
-
وفى حالة الإصابة
الشديدة يرش الزيت مخلوطا بمعدل واحد ونصف
زيت صيفي+1فى الألف
أكلتك أو
سومينيون.
ملاحظات عامة يجب اتخاذها عند إجراء عمليات
المكافحة:
-
استخدام موتور رش سليم
مزود بقلاب للمحصول على محلول رش متجانس.
-
الالتزام بتركيز
المبيدات طبقا لتوصيات وزارة الزراعة.
-
استخدام المبيدات
الموصى بها لكل الآفة خاصة بها.
-
إجراء عمليات الرش في
الصباح الباكر أو بعد الظهر وإيقاف الرش
في وقت الظهيرة .
-
تغطية الأسطح تغطية
كاملة للحصول على النتيجة المرجوة.
-
|
|
الأمراض الفطرية
|
|
1-
عفن أرميلاريا جذور الكمثرى:
|
 |
|
العفن
الأرميلارى |
 |
المسبب
Armillaria mellea
ويعرف المرض باسم
Mushroom Root
شوهدت أعراض العفن الأرميلارى بدرجة واسعة من
الانتشار مؤخرا في
مزارع الكمثرى بمنطقة كفر الدوار وأبو حمص
بمحافظة البحيرة مسببا
ضعف عام للأشجار
ويحدث اصفرار للأوراق وسقوطها وفى حالة
الإصابة الشديدة تموت
الأفرع من الأطراف
وعند نزع قلف الأشجار المصابة في منطقة الجذوع
القريبة من سطح
التربة يلاحظ وجود
نموات ميسليومية مروحية الشكل بيضاء اللون
تنتشر بين الخشب
والقلف وتمتد
الريزومورفات على الجذور المصابة وهى عبارة عن
خيوط من هيفات في صورة
حبال اسطوانية
الشكل لها قشرة بنية غامقة أو سوداء اللون
قطرها1-2سم والفطر المسبب
يكون حوامل ثمرية
من نوع عيش الغراب يصل طولها من7-25سم وفى قمة
الحامل طبقة لحمية
قطرها 5-15سم يوجد
على السطح السفلى طبقة خصبة تتركب من حوامل
بازيدية عليها
الجراثيم البازيدية.
|
 |
|
العفن
الأرميلارى |
 |
مكافحة المرض:
-
إبادة الأجسام الثمرية
قبل نضج الجراثيم.
-
إزالة واستئصال
الأشجار المصابة وحرقها وتطهير التربة
بثاني كبرتيد الكربون أو
الجير الحي قبل
زراعة أشجار أخرى.
-
إذا حدثت الإصابة في
أشجار يصعب اقتلاعها ينصح بعمل خندق عرضه
قدم وعمقه 2قدم
حول هذه
الأشجار المصابة وذلك لمنع امتداد
الريزومورفات إلى الأشجار السليمة
المجاورة.
-
رش محلول كبريتات
الحديدوز حول قواعد الأشجار لمنع لجراثيم
من نمو والميسليوم
من التكشف
.
2-
مرض أعفان الجذور:
المسبب:
-
Fusarium solani
-
Rhizoctonia solani
-
Sclerotium batetecola
-
Fusarium oxysporum
مرض عفن الجذور الكمثرى من
الأمراض الهامة المتسببة عن مجموعة من
الفطريات
الناقصة تعيش في
التربة وتتكاثر في التربة على شكل طفيليات غير
إجبارية وتكون
مرافقة مع المواد
العضوية الميتة ويناسبها التربة ذات الرطوبة
العالية حيث أن
ارتفاع مستوى الماء
الأرضي يلعب دورا هاما في الإصابة وتكون أعفان
الجذور جراثيم
كونيدية بالنسبة
لفطريات الفيوزاريوم ويستطيع الفطر أن يقضى
الشتاء على شكل ميسليوم
في أنسجة جذور
الكمثرى المصابة أو بقايا الجذور على شكل
جراثيم أو أجسام حجرية تقوم
بدور اللقاح الذي
يمكن أن ينتشر الفطر منه ويبدأ إصابات جديدة
.تظهر أعراض أعفان
الجذور في البداية
على الجذور الأصلية للأشجار وتكون على شكل
تغيير في اللون وتصبح
ذات لون بني فاتح
يتحول إلى بني غامق أو أسود يتسع حتى يغطى
الجذور والساق تحت سطح
التربة وتموت
الجذور الجانبية مما يعوق نمو الأشجار بشكل
عام .أحيانا يمتد اللون
البني إلى خشب
الساق إلى مسافة كبيرة فوق سطح التربة وتتعفن
الجذور وينسلخ عنها
أجزاء ميتة.
مكافحة المرض
:
-
تحسين الصرف وتنظيم
فترات الري مع مراعاة عدم ملامسة مياه
الري لمنطقة جذوع
الأشجار.
-
ري الأشجار المصابة في
منطقة الجذور بمحاليل المطهرات الفطرية
الآتية:
-
2
جم ريزولكس/تى+3جم
توبسين م70+2جم مونسرين وذلك لكل لتر ماء
ومن الممكن أيضا
استخدام
الفيتافاكس بأنواعه والريدوميل بلص بنسبة
3جم/لترماء بحيث تعطى كل شجرة
الكمية
المناسبة لها تتكرر المعاملة حسب شدة
الإصابة وكلما احتاج الأمر.
3-
البياض الدقيقي
المسبب:
Podosphaera L,eucotricha
الأزهار والثمار أكثر عرضه
للإصابة حيث تحدث الإصابة في درجة حرارة
25درجة مئوية
ورطوبة جوية عالية
80%وتساعد كثافة الزراعة على زيادة نسبة
الرطوبة وينتشر المرض
بسهولة وبسرعة
أثناء فترة التزهير لانتشار الجراثيم
الكونيدية للفطر بالرياح يبقى
الميسليوم ساكنا في
الأفرع والبراعم وينمو عند ملائمة الظروف
ليعمل على نشر الإصابة
.
مصدر العدوى:
-
ميسليوم الفطر الساكن
في البراعم.
-
الجراثيم الكونيدية.
مكافحة المرض:
-
رش الأشجار في فترة
انتفاخ البراعم بالكبريت الميكرونى
250جم/100لترماء.
-
يستعمل إحدى المبيدات
الآتية عند ظهور الإصابة:
توباز10%ECبمعدل
25سم3/100لترماء -بانش40%ECبمعدل3سم/100لترماء
-توبسين70م
بمعدل65جم/100لترماء -دورادو
بمعدل10سم/100لترماء -سابرول بمعدل
150سم/100لترماء.
4-
الآشنات
Li Chens
يسبب نمو الآشنات على
النموان الحديثة والأفرع الرئيسية للشجرة
والجذوع ضعف عام
للشجرة ربما ينعكس
على محصول الأشجار حيث تمنع نموات الآشنات
تبادل الغازات بين
أنسجة الشجرة والجو
الخارجي كما تمنع وصول الضوء إليها حيث تحجب
الشمس والهواء
وتأوي الحشرات
الضارة وتهيئ ظروف مناسبة لتكاثر الفطريات
الضارة وتنتشر الآشنات في
زراعات الكمثرى في
حالات الزراعة على مسافات ضيقة كذلك ازدياد
الرطوبة وخصوصا
الأراضي الغدقة
وذات مستوى الماء المرتفع وأحيانا يلاحظ وجود
نموات طحلبية فقط
لونها أخضر على
جذوع الأشجار تمتد إلى مسافات كبيرة إلى أعلى
حتى تصل إلى أفرع
الشجرة وقد شوهدت
هذه النموان الطحلبية في مساحات كبيرة من
زراعات الكمثرى في كفر
الدوار بمحافظة
البحيرة وبعض زراعات في منطقة غرب النوبارية.
مكافحة الآشنات:
-
الزراعة على مسافات
متباعدة مناسبة.
-
تقليم الأشجار تقليما
جيدا مع إزالة جميع الأفرع الجافة التي
عليها نموات
الآشنات.
-
إزالة نموات الآشنات
على الأفرع والجذوع في المساحات الصغيرة
بفرشاة خشنة ثم
ترش
بأكسيكلورور النحاس مرتين أو الكوبكس
50%بمعدل500جم/100لترماء أو
كابرس250جم/100لترماء.
5-
ذبول وجفاف وموت الأطراف:
المسبب:
Botryodiplodia theobromae
يسبب الفطر أضرار كبيرة في
كثير من زراعات الكمثرى خصوصا في محافظات
البحيرة
والمنوفية ومنطقة
غرب النوبارية .يدخل الفطر أنسجة الشجرة عن
طريق الجروح التي تحدث
بالأفرع الطرفية
للشجرة ويتسبب في ذبول الأفرع التي عمرها من
سنة إلى سنتين ثم تجف
وتموت الأطراف
ويتحول لونها إلى اللون البني القاتم ثم تمتد
الإصابة إلى أسفل في
اتجاه قاعدة الأفرع
وتسبب جفافها ويمضى الفطر فترة الشتاء
في هذه الأجزاء
المصابة
وتحدث العدوى
الأولية في أشجار الكمثرى من تكشف جراثيم
الفطر الموجودة من الأجزاء
المصابة
.
مكافحة المرض:
-
تقليم الأجزاء المصابة
الجافة والميتة وإجراء عمليات إزالة هذه
الأجزاء بصفة
مستمرة أثناء
فترة السكون حتى لا يمتد المرض وينتشر إلى
الأجزاء السليمة.
-
الرش بمخلوط بوردو
بمعدل 1%.
6-
مرض التقرح الفطرى:
Pear Canker
|
 |
|
التقرحات
البكتيرية على الأفرع |
 |
تظهر أعراض المرض على شكل
تقرحات دائرية
الشكل على الأفرع والأذرع الرئيسية للشجرة
مسببة جفاف الأجزاء
المصابة وموتها
وخاصة الطرفية من أعلى إلى أسفل وتشتد الإصابة
في الأراضي المالحة
في المناطق الجديدة
وكذلك في الأشجار المنزرعة في أراضى طينية
ثقيلة متماسكة سيئة
الصرف ويؤدى زيادة
التسميد العضوي والآزوتى لزيادة انتشار
الإصابة على الأفرع
ويعتقد أن هذه
الظاهرة سببها خلل فسيولوجي في الشجرة يؤدى
إلى ظهور التقرحات التي
تختلف الإصابة به
بدرجة كبيرة من موسم إلى موسم ومن مزرعة إلى
أخرى بل ومن شجرة إلى
شجرة في المزرعة
الواحدة إلا أنه تم عزل بعض المسببات المرضية
الفطرية التي تسبب
ظهور هذه التقرحات
من الأفرع الطرفية مثل
Diplodia Metalensis .
مكافحة المرض:
-
إزالة جميع الأفرع
الجافة والتي عليها أعراض التقرح أثناء
التقليم الشتوي ثم
الرش بمحلول
بوردو1%أو أكسيكلورور النحاس
300جم/100لترماء.
-
ظهور هذه التقرحات على
جذوع الأشجار والأذرع الرئيسية للشجرة يتم
كشطها ثم تدهن
بعجينة بوردو
.
|
دراسة بيئية لحشرة بسيلا
الأجاص
وبرنامج مكافحته
بسيلا الأجاص
Psylla Pyri
الرتبة
Homoptera
الفصيلة
Psyllidae
وصف الحشرة الكاملة والبيضة
الحوريات
بيولوجيا الحشرة
الأجيال الأخرىو أضرار الحشرة
الحشرات النافعة لحشرة يسيلا الأجاص
مكافحة البسيلا

وصف الحشرة الكاملة والبيضة :
1- الحشرة الكاملة:
طولها 2.2 – 2.9 مم من الأجنحة المتطورة والتي تبدو بشكل
سقف قرميدي (جمالون) ولها قدرة على القفز وطيرانها غير
منتظم (مبعثر) وتتميز بوجود أجزاء فم ثاقبة ماصة ويتوضع
الخرطوم على مستوى الصدر من الداخل بين الأرجل.
قرون الاستشعار مؤلفة من عشرة عقل ولها زوجان من الأجنحة
الشفافة، البطن مؤلف من عشرة حلقات تنتهي بالأعضاء الجنسية
، وهناك نمطان من الحشرات الكاملة:
أ- النمط الشتوي: ويظهر اعتباراً من شهر أيلول
وهو بلون غامق وأجنحتها أقل شفافية.
ب- النمط الصيفي: أصغر من السابق وألوانه مختلفة
وهي أقرب إلى ( بيج – أحمر – أخضر) والأجنحة أكثر شفافية.
وفي كلا النمطين تكون الذكور أصغر من الإناث.
2- البيضة :
صغيرة متطاولة طولها الوسطي 0.3 ملم وعرضها 0.15 ملم،
النهاية الأمامية بشكل دائري والنهاية الخلفية أكثر دقة
ومتطاولة وتنتهي بسوط صعب الرؤية بالعين المجردة وتثبت
البيضة على النبات من خلال حامل البيضة، وهذا ما يجعلها
أكثر تماسكاً بالنبات ويؤمن لها مقاومة كبيرة ويكون لونها
لحظة الوضع أصفر باهت وسرعان ما يتغير لونها إلى أصفر
برتقالي نتيجة التطور وقبل الفقس بقليل يمكن تمييز أعين
الحوريات ، وتظهر على شكل بقع حمراء وعند الفقس تخرج
الحوريات من ثقوب ظهرية.

الحشرة الكاملة لبسيلا الأجاص
الحوريات:
حوريات النوع
P.Pyri
تتطور بخمس أعمار ويمكن تمييزها من خلال عدة مميزات وهي
ملخصة بالجدول التالي .
خصائص الأعمار الحورية الخمسة لحشرة بسيلا الأجاص
|
العمر |
الطول الوسطي ملم |
عدد عقل قرون الاستشعار |
البراعم الجانبية (بادنات الأجنحة) |
متفرقات |
|
الأول |
0.45 |
3 |
بقعتين بنيتين فاتحتين على جانب من الصدر |
شكل كروي اللون أصفر فاتح |
|
الثاني |
0.60 |
3 |
بقعتين بنيتين على كل جانب من الصدر |
شكل أفطس (هجين) البطن متطاول بقعة بنية على
الظهر |
|
الثالث |
0.84 |
3 |
براعم جنحية أكثر تطوراً متلاصقة |
لون بني فاتح –البقع الظهرية أكثر دكانة |
|
الرابع |
1.26 |
5 |
براعم جنحية واضحة بشكل جلي ومغطاة |
اللون أكثر دكانة – البقع الظهرية داكنة –
أربع بقع ظهرية سهلة التمييز |
|
الخامس |
1.75 |
7 |
براعم جنحية متطورة جد |
لون غامق- بقع على الصدر من الأعلى أكثر عدد |
لابد من الإشارة هنا إلى أن الحوريات بعد كل انسلاخ تكون
لون أصفر فاتح وتأخذ ألوانها الطبيعية بعد عدة ساعات. وفي
نهاية العمر الحوري الخامس تصبح الحورية كروية الشكل ويكون
لونها مصفراً أو محمراً أو مخضراً ، وهذه الألوان تتبع
النسغ الذي تتغذى منه.

العمر الخامس لحورية حشرة بسيلا الأجاص
بيولوجيا الحشرة :
يتطور كل عام في بساتين الأجاص من 4-5 أجيال وذلك حسب
الظروف المناخية وطور التشتية
Hivernation.
أ- سلوك البالغات:
يبدأ ظهور بالغات التشتية من بداية شهر أيلول وتزداد
أعدادها في نهاية شهر تشرين أول وبداية شهر تشرين الثاني ،
وهذا يتزامن مع سقوط الأوراق ويستمر ظهور البالغات حتى شهر
كانون الأول ولكن بأعداد قليلة.
وعندما تنخفض درجات الحرارة تبدأ البالغات بالبحث عن شقوق
للتشتية بشكل إفرادي أو تجمعات قليلة أو على آباط تفرع
الأغصان، ويمكن جمع عدد من الأفراد على قماش أبيض مشدود
على إطار من الخشب حيث يمكن الحصول على حوريات معمرة أو
عدد من البالغات وذلك بضربات خفيفة على أفرع الأجاص. وهذه
الحشرات تقاوم درجات الحرارة المنخفضة جداً (-15)مº وتكون البالغات بحاجة إلى التغذية خلال
فصل الشتاء وخاصة عندما تكون هناك أشعة شمس ساطعة.
ب- التطور الفيزيولوجي – التحضير لوضع البيض:
خلال فصل الشتاء تخضع الحشرات الكاملة إلى تغيرات داخلية
تحضيراً لوضع البيض وتكون الذكور جاهزة لإخصاب الإناث بعد
عدة أيام من انبثاقها عن حشرات كاملة، ولكن تطور الإناث
يمكن أن يكون أبطأ مما هو عليه عند الذكور وهذا لا يحدث
إلى في نهاية شهر كانون أول حيث يمكنها وضع البيض ويمكن أن
يبدأ التزاوج في بداية شهر كانون الثاني.
- فترة وضع البيض: يتبع وضع البيض بشك أكيد نضج
الإناث والشروط الحرورية حيث تصبح الأنثى قادرة على وضع
البيض بدرجة حرارة (10)مº حيث تتحسس الإناث ارتفاع درجات الحرارة في اليوم الأول وتبدأ
بالاستجابة في اليوم الثاني. وهذه الملاحظة مهمة جداً في
تحديد موعد المعالجة الشتوية (الرش الشتوي) وتتوزع البيوض
الأولى بشكل إفرادي ضمن الشقوق وتجعدات القلف وقواعد
البراعم ولكن 90% من البيوض على الأقل تتوضع على قواعد
البراعم الزهرية في الجوانب المشمسة من الشجرة والبعيدة عن
تأثير الرياح والأمطار ويستمر وضع البيض للجيل الأول فترة
طويلة ولكن بإيقاعات مختلفة حسب تطور النبات والظروف
المحيطة به. وخاصة ارتفاع وانخفاض درجات الحرارة ويمكن
لبالغات الشتاء أن تضع حتى 200 بيضة وأحياناً أكثر من ذلك
وتعيش حتى أربعة أشهر.
وتطور البيضة يترجم من خلال دكانة اللون حتى الفقس وتتعلق
فترة الحضانة بالشروط الحرارية ويتراوح من 15-30 يوم من
تاريخ الوضع. ويحدث أحياناً أن انخفاض الحرارة عن الصفر
المئوي يؤدي إلى تماوت البيض.
- الحوريات :
الحوريات حديثة الفقس تأخذ بالبحث عن تغذيتها اعتباراً من
لحظة الفقس وعموماً تصعد باتجاه البراعم الزهرية وتنزلق
تحت الحراشف بحثاً عن الأنسجة الطرية.
- الحشرات الكاملة:
تظهر حشرات الجيل الأول اعتباراً من نهاية شهر آذار وحتى
شهر نيسان وتكون قادرة على التزاوج خلال 24 ساعة من
انبثاقها ويمكن أن تضع البيض بعد خمسة إلى ستة أيام من
التزاوج.
الأجيال الأخرى :
في شهر أيار وحزيران يمكن أن نلاحظ تزايد أو تكاثر للأفراد
دون القدرة على التمييز بين الأجيال كما هناك اختلافات في
سلوك وضع البيض، ويعود ذلك للظواهر المرتبطة ببناء
فيزيولجيا النبات، ففي لحظة الإزهار وسقوط البتلات يلاحظ
البيض متوضعاً على الحوامل الزهرية والمعاليق الورقية، وفي
فترة تتابع نمو الأغصان تبحث الإناث عن الأجزاء الأكثر
غضاضة وبعدها يتواجد البيض على العصب الرئيسي للسطح السفلي
للأوراق ، وفيما بعد يتوزع بشكل موحد على كامل سطح الورقة
وبمجموعات مختلفة ، وفي هذه الفترة يرتفع عدد البيض ليصل
إلى /600/ بيضة للأنثى الواحدة ويمكن أن يتتابع وضع البيض
حتى شهر تشرين أول ومن النادر أن يستمر حتى شهر تشرين
الثاني.
أما الحوريات فيتغير سلوكها وتفضل السطح السفلي للأوراق
وعلى طول العصب الرئيسي باحثة عن مكان يحميها من أشعة
الشمس وقد تتواجد على السطح العلوي للأوراق غير المعرضة
للشمس.
وبعد شهر آب وعندما ينخفض الإشعاع الشمسي نلاحظ الحوريات
من مختلف الأعمار وتكون الندوة العسلية غزيرة وهذه
الحوريات هي التي تعطي الجيل الشتوي.
الأضرار :
يمكن تمييز نمطين من الأضرار:
- الأضرار الناتجة عن وخز الحوريات والحشرات
الكاملة.
- الأضرار الناتجة عن إفراز الندوة العسلية من قبل
الحوريات.
وعموماً فإن تكرار وخزات الحوريات والبالغات على الأوراق
والأغصان تؤدي إلى تشكيل بثرات على الأغصان قد تؤدي إلى
تعطيل التمثيل الضوئي إلى كونها تسبب عدوى مرضية. كما أن
الندوة العسلية تسبب نكرزات سطحية للأوراق والأغصان وخاصة
في المناطق الأكثر عرضة لأشعة الشمس وتكون بشكل احتراقات
مختلفة.
كما أن زيادة الندوة العسلية تؤدي إلى عدم صلاحية الثمار
للتسويق بسبب نمو الفطريات ، يمكن إجمال الأضرار بالتالي:
أ- نقص في التمثيل الضوئي
ب- سقوط مبكر للأوراق
ج- انخفاض في الأزهار في الموسم القادم.

قابلية التأثر أو العدوى
للمجمع الخضري
يمكن التأكيد على حساسية بعض الأصناف للإصابة بالحشرة حيث
أن الأصناف التي تتميز بنمو خضري سريع أكثر عرضة للإصابة
وتكون أكثر جاذبية لتكاثر الحشرة. وهنا يجب الإشارة إلى
ضرورة التسميد المتوازن لكافة العناصر الأساسية في
التسميد.
الحشرات النافعة من مفترسات وطفيليات لحشرة
بسيلا الأجاص
المفترسات :
وتطلق على الحشرات التي تأكل حشرات أخرى وتتغذى
عليها بشراهة.
الطفيليات:
وتطلق على الحشرات التي تعيش على حساب حشرة أخرى
وتؤدي إلى موتها. وهناك العديد من المفترسات وغالباً ما
تكون متعددة العوائل أي غير متخصصة بحشرة دون أخرى ومن
المفترسات :
1- الأنثوكوريد
Anthocorides،
والشكلين (4-5) يظهران اليرقة والحشرة الكاملة لهذا العدو
الحيوي.
2- الأوريوس
Orius
والشكل رقم (6) يظهر الحشرة الكاملة لهذا المفترس.
3- الميريد
Mirides
4- أبو العيد
Coccinelles
5- مفترس المن
Chrysopes
والشكل رقم (7) يظهر الحشرة الكاملة لمفترس المن.
ومفترسات أخرى مثل ذبابة السرفيد وبعض الاكاروسات الورقية.
أما الطفيليات فهي قليلة جداً ويعزى ذلك إلى استخدام
المبيدات في أوقات تواجد هذه الطفيليات.
وتجدر الإشارة إلى سمية المبيدات للمفترسات وخاصة المبيدات
الفوسفورية والبايروثرويدية.
يرقة الانثوكوريد

حشرة الانثوكوريد الكاملة

حشرة الأوريوس الكاملة

الحشرة الكاملة لمفترس المن

استراتيجية المكافحة ضد البسيلا
تعتبر حشرة البسيلا من أهم الحشرات التي تهاجم شجرة الأجاص
، وقد استخدم في السنوات الأخيرة لمكافحتها كل ما أتيح
للمزارع من المبيدات وكانت النتائج مخيبة للآمال وهنا لابد
من الاستفادة من خصائص سلوكية الحشرة للتعامل معها وسنشير
إلى أهم العوامل التي تساعد لخفض كثافة الحشرة:
1- إن تواجد الحشرات الكاملة في بساتين الأجاص خلال فصل الشتاء يسمح
باستخدام مبيدات محددة النوع وبتوقيت محدد.
2- إن تثبيت البيوض على الأوراق والأفرع يتلاءم مع استخدام مبيدات
البيوض.
3- إفراز الندوة العسلية من قبل الحوريات يؤمن لها حماية وخصوصاً عند
الأفراد المتطورة. لذلك يجب التدخل ضد الحوريات الصغيرة.
4- إن تواجد الحشرات النافعة خلال الفترة من حزيران وحتى آب يفرض
علينا تجنب المعالجات بالمبيدات الحشرية وفي حال التدخل
الضروري يجب استخدام مبيدات متخصصة وقليلة السمية على
الكائنات النافعة.
5- إن وجود الحشرات الكاملة اعتباراً من بداية فصل الخريف يسمح
بتنفيذ معالجة ضد الحشرات الكاملة.
وبعد التعرف على سلوكية الحشرة يمكن أن جمل أهم الإجراءات
بما يلي:
أ- إجراء رشة مبكرة قبل منتصف شهر كانون الثاني حيث يسمح
بإتلاف عدد كبير من الحشرات الكاملة والبيوض واليرقات
الفاقسة حديثاً. باستخدام الزيوت الشتوية المقواة شريطة
تأمين الشروط الرئيسية لاستخدام الزيوت وهي التغطية
الكاملة والخلط الجيد والضغط العالي الذي يجب أن لايقل عن
25 كغ/سم2.
ب- بعد فترة الإزهار يجب تتبع الحشرات الكاملة لمنعها من
وضع البيض وأن يكون التدخل بالمبيدات بحذر للحفاظ على
الكائنات النافعة بالمبيدات المتخصصة وذلك بتجنب استخدام
المبيدات ذات الأثر الفعال الطويل واستخدام المصائد
اللونية والجنسية إن توفرت.
ج- فيما بعد منتصف شهرتشرين الأول وقبل سقوط الأوراق
يمكن إبعاد الحشرات التي تجهز نفسها للتشتية بإجراء رشة
بالزيوت الصيفية التي تسمح بخفض المجتمع الحشري لأكثر من
80% وهذا المعالجة هامة جداً وتجري حالياً اختبارات لعدد
من المبيدات المتخصصة والحديثة في مراكز البحوث وستعمم
النتائج حين انتهاء الاختبارات.
|